آداب الحديث والزيارة
2020/03/16
18

الكثير من الأمور والأعراف الاجتماعية كانت تزين مجتمعاتنا الإسلامية، بدأت بالانحسار، ولم يعد قسم من الشباب يولون لها الأهمية المطلوبة؛ بسبب تهافتهم على ثقافة الغرب بمختلف اتجاهاتها، ولكننا بحاجة إلى أن نذكّر ببعض منها؛ للحيلولة دون انقراضها، وهي كالآتي:
حاول قدر المستطاع أن لا تزور أحداً، إلا بعد أخذ موعد مسبق، وأن لا تقرع باب من ذهبت لزيارته أكثر من مرتين أو ثلاثة، ولا بأس بترك رسالة له تخبره فيها أنك لم تجده.

وإن كنت في زيارة أحد، اجلس حيث يريد صاحب البيت، لا حيث تريد؛ لأنه أعلم بعورات منزله. ولا تجلس مقابل باب غرفة النوم أو المطبخ.
إن كنت أنت صاحب المنزل، فلا تطلب من الضيف أن ينزع نعليه فيما أنت تلبسه (تنتعله)، وعليك أن لا تناقشه في المواضيع الهامة والحساسة فور وصوله، فالكثير من الشحناء والبغضاء تتولد من جراء النقاش في الأمور الاختلافية المتعارف عليها في المجتمع، فينبغي أخذ الحيطة والحذر من إزعاج الضيف بهكذا مواضيع، والاقتصار على سؤاله عن صحته وأحوال أسرته.

 إذا لم تتيسر الضيافة لسبب ما أو كان الوقت قصيراً، فلا تترك الضيافة السريعة ولو القليل من العطر أو شربة من الماء، معتذراً منه بأدب.

 إذا كان ضيفك سيمكث عندك ساعات، أو سوف يبيت، أرشده إلى المرحاض والمغسلة، وسجادةً للصلاة، ومصحفاً، وحدد له جهة القبلة.

 أما إذا كان ضيفك قد جاء من سفر طويل أو مرهق، يمكنك أن تفرد له غرفة مستقلة مع تأمين وسائل راحته، فافعل ذلك فوراً، فهو بحاجة لخلع ملابسه، وللراحة والاستلقاء أكثر من حاجته للأحاديث الطويلة.









 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: صدى الروضتين/ العدد 272- صحيفة عامة مستقلة نصف شهرية تصدر عن شعبة الإعلام في العتبة العباسية المقدسة- اللجنة الاجتماعية.
 

 

 


تحدث معنا
يمكنكم ايضا التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا