العناد صفة ملازمة لابني..
2024/06/07
450

السلام عليكم، يبلغ ابني من العمر عشر سنوات لازمته فيها صفة العناد التي اتعبتني جدًا كما تعبت أيضًا من محاولاتي لتعديل سلوكه، هل أجد لديكم بعض الأمل الذي يدفعني لتكرار المحاولة؟
 
الإجابة: 
وعليكم السلام ورحمة الله.. أختي العزيزة هناك عدة خطوات عليك اتباعها لكيفية التعامل مع عناد ابنكِ: 

أولًا: استمعي له، يعدّ الاستماع له أفضل طريقة للسيطرة على العناد، فعندما يصر الطفل على فعل شيء غير مقبول من قبل الوالدين من الممكن إجراء محادثة بسيطة معه قد يهدأ بعدها ويقتنع.

ثانيًا: السماح له بتحمل المسؤولية أو التعامل بالشكل الذي يشعره بأنه قادر على التحمل، لأن إجبار الطفل على فعل شيء قد يجعله يتمرد، لذلك لابد أن تكون الأم على تواصل مستمر في الحديث مع طفلها والتحدث عن الأشياء التي يكتسب من خلالها درسًا أو استفادة تعليمية من دون أن يلتفت.

ثالثًا: امنحيه الحرية في الاختيار، فالطفل العنيد كثيرًا ما يرغب في تنفيذ الشيء الذي يريده، فيفضل في هذه الحالة إعطاء خيارات مقبولة من قبل الوالدين أولًا ثم عرضها على الطفل. وحينها سيختار الخيار المناسب من وجهة نظره وبالفعل سيكون الخيار مقبولًا من الأب والأم.

رابعًا: كوني قدوة له، فأفعالك هي أول شيء يراه ابنك. إن الأطفال مثل الببغاء يقلدون كل شيء يرونه من الآباء والأمهات، لذلك كوني مرآة لابنك بالأفعال والتصرفات الجيدة التي يكتسبها من خلالك بشكل غير مباشر.

خامسًا: افهمي وجهة نظر ابنك قبل أن ترفضيها، إن الطفل العنيد يرى الموقف من وجهة نظره فحاولي أنتِ أيضًا أن تنظري للموقف من هذه الزاوية، مع محاولة تحليل الموقف بشكل بسيط ومقبول، حاولي دائمًا تشجيع طفلك لتحديد أهدافه وطموحاته ولو من خلال قصة معينة لتفهمي ما يدور في ذهنه من أهداف وطموح.

 

 

الباحثة المختصة
حوراء الأسدي

تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا