حفيدي شديد الإيثار ويحب مساعدة الآخرين بلا حدود
2024/04/19
174

السلام عليكم ورحمة الله، حفيدي صفاته متناقضة ففي الدراسة بطيء الاستيعاب ولا يحب الدراسة مع أنه في السنة الدراسة الأولى بالمرحلة الابتدائية وهذا سيؤثر عليه بالمستقبل إذ سيكون أساسه التعليمي ضعيفًا، وفي المنزل لديه فرط حركة ومع ذلك فهو يؤثر الآخرين على نفسه ولا يقول لا لمن يطلب منه شيئًا ما أو مساعدة حتى أنه يرهق نفسه من أجل طاعة الغير ويحملها فوق طاقتها كأن يحمل أغراضًا ثقيلة أو يسير تحت الشمس في الظهيرة ليجلب للآخرين طلباتهم من الأسواق ويعطي ألعابه ودراجته مثلًا لغيره، فهل نتركه على طبعه أم نحاول أن نوقفه عن هذه الأفعال؟ 

الإجابة: 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي العزيزة، من الجيد أن حفيدك يتمتع بروح المساعدة والإيثار والتواصل مع الآخرين، لذا لا تنزعجي كثيرًا من هذه الحالة لاسيما أنه ما زال صغيرًا، أما إذا تحولت هذه الصفة إلى استغلال من قبل الآخرين ومصادرة حقوقه فهنا يجب أن يُعلّم متى يقول لا.
فمثلا ما ذكرته بخصوص الدراجة إذا طلبت منه لمرة أو مرتين فلا مانع من إعطائها أما إذا تكرر الطلب للمرة الثالثة فهنا عليه أن يُمانع، أو إذا أرغم على شيء لا يحبه فهنا يُعلّم أن يبدي سبب رفضه لذلك الأمر، أما ما يخص دراسته فهو يتمتع بالذكاء الحركي لذا يُعلّم من خلال الحركة واللعب والتحفيز المستمر.

 

 

الباحثة المختصة
حوراء الأسدي
 

تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا