هويتنا عزنا
2024/06/28
159

كل الأشياء التي ترتبط بهويتنا رائعة، وفيها عزة للنفس وكرامة للمجتمع، مثلاً:
إشاعة المعروف وصناعته، والأخلاق الكريمة، والسلوك الحسن، وما يرتبط بتلك المفاهيم والأُسس من مظاهر حياتية معاصرة تبدأ من لوحة الإعلانات، الأرقام، الشواهد والشواخص، أسماء المقاهي والمحال التجارية والشركات، إلى المظهر العام للشارع والأسواق والأزقة..
كل ما تراه أمامك من ألوان وصور وعلامات تجارية.. كل الأشياء التي تنتمي إليك وإلى تراثك ودينك وأخلاقك وقيمك الاجتماعية..

على العكس من ذلك حين تدخل علينا اللغات العالمية والمصطلحات الغريبة وتتوهج على حساب لغتنا الأساسية، وتكتسح مجتمعنا القيم الأخرى، لا سيما المنافية التي تتعارض وقيمنا الأصيلة، وتداخل الثقافات غير المبرر، والانسلاخ من الهوية والعادات والتقاليد الرصينة..
وقد لاحظنا في السنين الأخيرة كيف تحاول بعض الدول إعادة صلة مجتمعها بقيمه وأفكاره وتاريخه.. 
الأُمة القوية تصنع مجدها بنفسها، وتعتمد على إرثها، لا سيما إذا كان فيه قوة ومنعة وأصالة ورشد وعقلانية.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرة الكفيل/ نشرة أُسبوعيةٌ ثقافيةٌ (مجانية) تصدر عن العتبة العباسية المقدسة/ العدد 971.

تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا