قدّم مركز الثقافة الأسرية التابع لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة، أكثر من 500 استشارة إلكترونية طوال شهر أيلول، توزّعت بين الطبّ النفسي والزوجية والطفولة والمراهقة وطبّ العائلة، فضلًا عن الاستشارات الواردة عبر موقع المركز.
وقالت مسؤولة المركز، السيّدة سارة الحفّار، إنّ "مجموع الاستشارات بلغ 529 استشارة، توزّعت بواقع 270 استشارة في الطبّ النفسي، و95 في الاستشارات الزوجية، و83 في استشارات الطفولة، و74 في استشارات المراهقة، وخمس استشارات لدى طبيب العائلة، إلى جانب استشارتين عبر موقع المركز.
وأضافت، أنّ الاستشارات الواردة تنوّعت بين الجوانب النفسية والأسرية والتربوية، وشملت موضوعات تتصل بالصحّة النفسية وتعزيز التوازن النفسي، والتعامل مع الضغوط والتحدّيات الشخصية، وبناء الثقة بالنفس، إلى جانب عدد من الحالات التي تستدعي إرشادًا أو متابعة تخصّصية.
وبيّنت الحفّار، أنّ استشارات وحدة الزواج والأسرة تناولت موضوعات إرشادية ترتبط بالحياة الزوجية والأسرية، وتعزيز مهارات التواصل والتعامل السليم داخل الأسرة، فضلًا عن تأهيل المقبلات على الزواج، وتقديم الإرشادات المتعلّقة بتربية الأبناء والتعامل مع احتياجاتهم، لاسيّما في مرحلة المراهقة.
وأوضحت، أنّ اتساع نطاق الاستشارات النفسية يرتبط بتنوّع اختصاصات الوحدة وإمكان استقبال مختلف الفئات العمرية، فضلًا عن تعدّد الوحدات التخصّصية في المركز، ممّا يتيح توجيه كلّ مسترشدة إلى الاختصاص الأنسب بحسب طبيعة استشارتها.
وأشارت الحفّار، إلى أنّ الاستشارة تساعد المسترشدة على فهم مشكلتها بصورة أوضح، والتعبير عن مشاعرها، واكتشاف أساليب أكثر فاعلية للتعامل مع التحدّيات بمساعدة المرشدة المتخصّصة التي تعتمد التواصل الفعّال والتفهّم والتعاطف، مع إحالة الحالة إلى الطبيبة المتخصّصة عند الحاجة.
وأكّدت، أنّ الاستشارات الإلكترونية تتيح للنساء من داخل العراق وخارجه الوصول إلى المركز بسهولة؛ لما توفّره من مرونة وخصوصية، لاسيّما في الموضوعات الحسّاسة، مبيّنةً أنّ ملاك المركز يضمّ مرشدات ومتخصّصات في المجالات النفسية والأسرية والتربوية، ويجري توجيه كلّ مسترشدة إلى الاختصاص الأنسب وفق طبيعة استشارتها.
وشدّدت الحفّار على التزام المركز بالسرّية المهنية، وحرصه على حماية المعلومات والبيانات التي تقدّمها المسترشدة، وعدم تناول تفاصيل الاستشارة خارج إطارها المهني، مؤكدةً استمرار العمل على تطوير آليات الاستشارة وتوسيع الاختصاصات بما يلبّي حاجة المستفيدات ويعزّز من فاعلية الخدمات المقدّمة لهنَّ.

