حجز موعد
ختام برنامج تألق وابداع بنخسته  43 , 45 , 46 , 48 , 49 , 50 , 51, 52
ختام برنامج تألق وابداع بنخسته 43 , 45 , 46 , 48 , 49 , 50 , 51, 52
69   2026 / 09 / 19

مركزُ الثقافةِ الأسريةِ يختتمُ ثماني نسخٍ من برنامج (تألّق وإبداع) للملاكاتِ النسوية في كربلاء

اختتم مركز الثقافة الأسرية التابع لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية، برنامجه التثقيفي والتطويري (تألّق وإبداع)، الموجّه للملاكات النسوية والتربوية في محافظة كربلاء المقدسة، بعد تنفيذ ثماني نسخ متتالية من البرنامج، ابتداءً من النسخة (45) وصولًا إلى النسخة (52)، تضمّنت محاضرات وورشًا توعوية وإرشادية تناولت موضوعات نفسية وتربوية وأسرية متنوعة.

وجاءت النسختان (51) و(52) في ختام هذه السلسلة التدريبية، التي سعى المركز من خلالها إلى تطوير القدرات النفسية والإرشادية للمشاركات، وتعزيز مهاراتهن في التعامل مع المواقف والتحديات التي تواجههن في البيئة التعليمية والأسرية.
وقالت مسؤولة الأنشطة في المركز السيدة إخلاص جواد: إنّ "الفعاليات شهدت تفاعلًا وإقبالًا من المشاركات، اللاتي أشدن بالمحتوى الإرشادي والموضوعات المطروحة، وطالبن بتكرار مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاقها مستقبلًا".

وأضافت أنّ: "البرنامج تضمّن محاضرات وفقرات توعوية وإرشادية تناولت عددًا من التحديات والمشكلات التي تواجه الملاكات أثناء أداء مهامهن، فضلًا عن تقديم استشارات تخصصية للمشاركات".

وتنوّعت موضوعات البرنامج على امتداد نسخه الثماني، لتشمل إدارة الأفكار وبناء الذات، والصحة النفسية والاتزان الذاتي، ومهارات التواصل والعلاقات الأسرية، فضلًا عن احتواء الفئات العمرية ومواكبة التطورات، وقدّمت هذه المحاور مرشدات متخصصات في الإرشاد النفسي والعلاج المعرفي السلوكي.

إدارة الأفكار وبناء الذات
تناولت إحدى فقرات البرنامج موضوع إدارة الأفكار وبناء الذات عبر فقرة (نظارة التفكير)، التي سلّطت الضوء على عدد من الأخطاء المعرفية وتشوهات التفكير، ومنها التعميم الزائد، والقفز إلى السلبيات، والتهويل، مع بيان أثرها في تشكيل المشاعر والسلوك واتخاذ القرار، وذلك بأسلوب تحليلي بصري.

كما تناولت المحاضرات موضوع (التغيير قرار وحياة)، الذي تطرّق إلى أسباب مقاومة التغيير، وكيفية الانتقال من اتخاذ القرار إلى تطبيقه عمليًا عبر خطوات صغيرة وعادات قابلة للاستمرار.

الصحة النفسية والاتزان الذاتي
وفي محور الصحة النفسية، قدّمت المرشدة إيمان المولى محاضرة بعنوان (كيمياء السعادة) لملاكات مدرسة الغيداء، تناولت خلالها الفرق بين اللذة اللحظية والسعادة المستدامة، وآليات التعامل مع الخبرات القاسية وتحويلها إلى طاقة نمو إيجابية، إلى جانب تعزيز مفاهيم الاتزان النفسي.

مهارات التواصل والعلاقات الأسرية
وشهدت النسخة (49)، المخصصة لملاكات مدرسة الأئمة، تقديم المرشدة سندس محمد والسيدة زينب علي محاور تناولت (خارطة التواصل ومهاراته الفعالة)، وقواعد التعامل مع الطالبات، فضلًا عن استراتيجيات تعزيز الاستقرار الأسري، واختُتمت الجلسة بتوزيع هدايا التبرّك من مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام).

وضمن النسخة (50) من البرنامج، قدّمت المرشدة عذراء أحمد محاضرة توعوية لملاكات نسوية في دائرة صحة كربلاء، تناولت أهمية التواصل بين الزوجين، وأنواعه، والاستراتيجيات التي يمكن اعتمادها لتحقيق تواصل أكثر فاعلية بين الزوجين.

وتطرّقت المحاضرة إلى عدد من الأمثلة العملية والمواقف الواقعية المرتبطة بالتواصل داخل الأسرة، إلى جانب طرح الأسئلة وإدارة النقاشات حول سبل تطوير التواصل بين الزوجين، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري.

احتواء الفئات العمرية ومواكبة التطور
وفي محور احتواء الفئات العمرية، قدّمت المرشدة نبأ صباح ورشة بعنوان (المراهقة وعي واحتواء)، استعرضت خلالها خصائص مرحلتي البلوغ والمراهقة، وآليات التعامل معهما، بما يساعد على فهم الاحتياجات النفسية والتربوية المرتبطة بهذه المرحلة.

أما في النسخة (52) الخاصة بملاكات مدرسة الخالدات، فقدّمت المرشدة زينب فاطمي محاضرة تناولت موضوع (أثر الحداثة والتطور) في النمط الصحي والتواصل الحقيقي، فضلًا عن تقديم ورش حوارية تناولت أنماط الأطفال المختلفة وسبل التعامل معها.

واعتمدت فعاليات البرنامج على أساليب متنوعة في تقديم المحتوى، شملت العرض المباشر، والعصف الذهني، وتحليل المواقف الحياتية والتعليمية، إلى جانب الحوار والنقاش والمشاركة التفاعلية، بما أتاح للمشاركات التفاعل مع الموضوعات المطروحة وربطها بالمواقف التي يواجهنها في حياتهن العملية والأسرية.

ويُعنى برنامج (تألّق وإبداع) بدراسة عدد من المشكلات والتحديات المجتمعية والتربوية وتحليلها، وتقديم الحلول والمعالجات المناسبة لها وفق أساليب حديثة، مستندة إلى تعاليم أهل البيت (عليهم السلام).

ويأتي هذا البرنامج ضمن الأنشطة والبرامج الدورية التي يقدّمها مركز الثقافة الأسرية في المجالات النفسية والتربوية والثقافية، في إطار سعيه إلى تقديم محتوى إرشادي وتثقيفي يعزّز الوعي النفسي والأسري والتربوي، ويلبي احتياجات النساء.