أهمية الأنشطة المدرسية الطلابية
2020/01/30
133

أخيتي الكريمة الأنشطة المدرسية الطلابية جزء لا يتجزأ من المنهاج التربوي التي تقدمه المدرسة للطلاب.. وتعتبر الأنشطة الطلابية عاملاً مساعداً في خلق بيئة مدرسية آمنة ومحفزة وجاذبة للتعلم، وبالتالي تساهم في انتماء الطالب لمدرسته وحبه لها، والإقبال على التعلم بشغف مما يحد من الهروب والغياب والعدوانية وتدني التحصيل الدراسي ومن الأنشطة الطلابية التي يمكن القيام بها في المدرسة: الأنشطة الصحية،  البيئية، الرياضية العلمية، التعلمية، الكشفية والصحافية، الإذاعة، الرحلات، التصوير، الندوات والمحاضرات، وأنشطة مراكز مصادر التعلم وغيرها..

ولكن ما هو تأثير هذه الأنشطة على الطالب والمدرسة؟

النشاط يجعل الطالب أكثر حباً وانتماءً لمدرسته ومعلميه كما انه يلبي رغبات الطلاب ويحقق ميولهم، ليكونوا أكثر تفاعلاً مع المدرسة وانجذاباً لبرامجها، ويساعد في كشف مواهبهم وتساعد الطالب على تفريغ الطاقة الكامنة بداخلة وتلبي حاجته للعب والمرح فضلاً عن ذلك إن النشاط يتكامل مع المقررات الدراسية (فيزياء، كيمياء، رياضيات،علوم الحياة، جغرافيا.. ) التي تشكل صعوبة لدى كثير من الطلاب، فعندما يُضاف النشاط إلى تلك المقررات يكون بمثابة المحفز، فيُقبل الطالب على المدرسة ومقرراتها لجاذبية الأنشطة المصاحبة للمواد الدراسية كما ان النشاط يُتيح للطلاب مشاركات (محلية وإقليمية ودولية)، والطالب يعلم أن ذلك لا يمكن الحصول عليه إلا من خلال المدرسة، فيكون أكثر تفاعلاً وتميزاً وتفوقاً من أجل الحصول على إحدى هذه المشاركات، ويحصل الطالب على شهادة أو خطاب شكر أو درع أو ميدالية، من خلال مشاركاته في الأنشطة، وبذلك يجد الطالب نفسه، ويحقق ذاته فيكون مفعماً بالحيوية والعطاء، وبذلك يحن الطالب لأجواء المدرسة، ويفضل البقاء فيها، لشعوره بالمتعة والفائدة معاً وبالرغم من كلما ذكرنا يعتبر النشاط المدرسي مصدراً للدافعية للتعلم داخل الصف، وتُتيح للطالب فرصة أكبر لاكتساب المعلومة ورسوخها من خلال ما يمارسه ويطبقه من معلومات نظرية، ويُسهل عليه فهم كثير من الجوانب المعرفية، ومن ثم يكون الطالب أكثر إقبالاً على المدرسة؛ لأن من أسباب هروب بعض الطلاب أحياناً، صعوبة المواد وعدم فهمها، فالأنشطة تسهم إسهاماً كبيراً في حل ذلك الإشكال، وذلك عندما تصاغ المقررات الدراسية في قوالب أنشطة ممتعه الأنشطة تحقق للطالب كثيراً من القيم والسلوكيات الإيجابية وهي كثيرة منها (التعاون، النظام، الثقة بالنفس، تحمل المسؤولية..) ومتى اتصف الطالب بهذه القيم وغيرها، فإنه يشعر بالولاء للمدرسة التي أكسبته هذه الصفات من أجل ذلك نؤكد على أهمية دور الأنشطة التربوية في انتماء الطالب للمدرسة وفي بناء شخصيته وتكامل عناصر تربيته وتوجيهه وفي الحد من الظواهر السلوكية الغير مرغوب فيها.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: برنامج ومضات مدرسية-الحلقة الثامنة.

تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا