إحباط المراحل المنتهية أصابني
2022/08/01
307

السلام عليكم، أنا طالبة في الصف السادس الإعدادي، وقد شرعت بدراسة المواد في العطلة الصيفية وقد كنت متحمسة جدا لكن طاقتي بدأت بالإنخفاض تدريجيًا، للعلم أنا لست من النوع الذي يلتزم بجدول معين، أنا في غاية الحيرة ولا أعرف ما أفعل وكيف أتصرف مع إهمالي، وسأكون في غاية الإمتنان لمساعدتكم لي ووفقكم الله. 

 

الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلا بك ابنتي في مركز الكفيل الأسري، إليكِ هذه النصائح لاستعادة رغبتك واقبالك على الدراسة:  

أولاً: من الضروري الاستعداد للمذاكرة قبل البدء بها، من خلال خطوات أولية يجب القيام بها، وعمل جدول أسبوعي تحددي فيه أوقات وموضوعات الدراسة، وأوقات الراحة، والنوم، وتخصيص وقت معين للمراجعة، وبعد نهاية الأسبوع قومي بقياس مدى التزامك بالجدول. 

ثانياً: تجنبي التأجيل بحجة أن هناك متسع من الوقت وما زلنا في البداية، فالظروف يمكن أن تتغير ويحدث طارئ ما يحول دون المذاكرة، والتأجيل من أهم أسباب ضياع الوقت، بالإضافة إلى العواقب الوخيمة من تضيق عدد ساعات الدراسة والشعور بالتعب والتوتر الذي يعيقك عن الإنجاز. 

ثالثاً: قومي بتنظيف وترتيب مكان المذاكرة مع وضع أوراق المادة التي يجب مذاكرتها فقط أمامك لمساعدتك على التركيز وتجنبي تضييع الوقت بالأوراق الأخرى. 

رابعاً: التخلّص من الملهيات: يُفضّل أن تقومي بنفسك بإزالة جميع الأمور التي قد تساهم في إشغالك وتعطيلك مثل التلفون بوضعه صامتاً بعيداً عنك. 

خامساً: قومي بوضع أهداف وحددي أولويات بحيث يتم تحديد ما يجب إنجازه حسب الأهمية كي لا تتشتتي بالأمور غير الهامة، فوضع الأهداف يساعد على زيادة التركيز وإنجاز المذاكرة بوقت أقل، ويجب على الأسرة أن تبعد الطالب عن المشوشات والملهيات التي تضيع الوقت كالمحمول والتلفاز، والانتباه إلى الوقت المخصص لإنجاز هدف معين. 

سادساً: إعطي الأولوية للأكثر أهمية، وفي حال عدم استطاعتك إكمال كلّ شيء، فلن تتعرّضي للقلق، بسبب إنجاز الأعمال الأكثر أهمية والأكثر صعوبة التي تستغرق وقتاً أطول. 

ويجب الالتزام بالنوم خلال الليل حتى يكون الجسم نشيطاً والذهن صافياً وجاهزاً للدراسة، وخصوصاً قبل الامتحانات، مع الابتعاد عن السهر الذي يؤدي إلى فقدان التركيز ونسيان ما تم دراسته، كما أن الاستمرار بالمذاكرة لوقت طويل لا يعتبر من أفضل طرق المذاكرة، حيث أنه يجب تخصيص وقت للراحة كل ساعة مثلاً، فيقوم الطالب بشرب شيء خفيف أو القيام بأي نشاط ترفيهي أو رياضي لاستعادة النشاط. 
وأخيراً يا ابنتي إبدئي فوراً وأسأل لك التوفيق والسداد والنجاح على كل الأصعدة وحسن الخاتمة. 

 

 

الباحثة المختصة
حوراء الأسدي

تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا