كيف أراعي العفة في حركاتي ومشيتي؟
2026/01/29
59

سؤال: كيف أراعي العفة بحركاتي ومشيتي وكلامي وغيرها من المقتضيات عندما أكون بالمكان المختلط؟

 

الجواب: أحسنتم على هذا السؤال فهو في غاية الأهمية؛ حيث نرى مظاهر العفة بدأت تزول من بعض النساء! ومن الأمور التي ينبغي مراعاتها للمرأة فيما لو كانت في مكان مختلط -لضرورة أو نحوها-:

 

١- المشي بسكينة ووقار.

 

٢- أن يكون الهدوء والرزانة هو الطابع الدائم، فتتجنب الحركات المفاجئة أو السريعة مثلًا، والالتفاتات بلا موجب.

 

٣- المشي على حافة الطريق بعيدًا عن وسط الشارع؛ بحيث تكونن بعيدات عن الناس ما أمكن.

 

٤- عدم إظهار أيّ شيء مما تحملونه -كالهاتف والحقيبة- مهما أمكن، وأخص بالذكر قضية وضع الحقيبة على الكتف فوق العباءة؛ فهي غير لائقة أبدًا للمرأة العفيفة، إضافة إلى أنّها لافتة للنظر.

 

٥- الابتعاد عن أيّ شيء يكون لافتًا للآخرين، كالحذاء العالي ونحوه، والحركات اللافتة كالتقاط الصور، والعطر ذي الرائحة القوية، والأكل والشرب في الشارع وأمام الأنظار، ونحو ذلك مما يكون لافتًا إلى صاحبته.

 

٦- غض النظر عن الناس، بل غض النظر بشكل عام؛ فليس من المستحسن رفع الرأس للمرأة للتفرج على ما حولها في الشارع.

 

٧- تجنّب الكلام في الأماكن المختلطة مطلقًا إلا لضرورة، فضلًا عن الضحك ونحوه. هذا في الكلام مع النساء، أمّا مع الرجال فالأصل فيه هو الترك في أيّ مكان كان، إلّا إذا دعت ضرورة ملحة لذلك.

 

٨- الحرص على وضع مسافة معتدًّا بها بينكم وبين الرجال.

 

٩- تجنب المشي مع غير الملتزمة بالحجاب الكامل، فضلًا عن المتبرّجة، إلّا لضرورة.

 

هذا، وتحتاج المرأة إلى اللجوء الدائم إلى الله تعالى في أن يعينها على العفة، وأن تطلب منه باستمرار الدوام على ذلك والصبر عليه.

 

  • الشيخ مرتجى الدجيلي
__________________________________________
نشرة الخميس/نشرة أُسبوعيةٌ ثقافيةٌ (مجانية)، تتناولُ المعارفَ القُرآنيةَ، والعقائديةَ، والفِقهيةَ، والتاريخيةَ، والأخلاقيةَ، والتربويةَ، والاجتماعيةَ، والصحيةَ بأُسلوبٍ مبسّطٍ ومختصرٍ، تصدر عن العتبة العباسية المقدسة/ العدد 1073.
تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا