كيف أتعامل مع أخي الأكبر؟
2019/11/12
481

إنّ  الدين الإسلامي أوصى بالإخوة وحث على الإحترام والتوادد، لذا عليك احترام إخوتك والتودد لهم واظهار الاحترام والتقدير لمن هو أكبر منك والعطف على الصغير ونحن اليوم في صدد الحديث عن تعاملك مع أخيك الأكبر الذي يتوجب عليك أن تحترميه وتقدريه وهناك جملة من الأسس التي تساعدك في التعامل مع أخيك وفق ما يرضي الله تعالى، ويريح قلبك وضميرك فما عليك عزيزتي إلا اتباع هذه الأسس والتي منها:

- إفشاء السلام: نعم عزيزتي إنّ مقدّمة الأعمال التي تحقق الحبّ والانسجام في العلاقة الأخوية هي التحية .. فالتحية هي مفتاح القلوب؛ ذلك لأنها تُعبِر عن الحب والاحترام والعلاقة الودِيّة، وهي تزيل ما في النفوس من غموض، أو أذى وعدم الرضا .. وإنّ إشاعة التحيّة بينك وبين أخيك تشيع المودّة والاحترام، فاحرصي على إفشاء السلام دائماً.

- المشاركة في الطعام : فمأدبة الطّعام الواحدة التي يجتمع من حولها الوالدان والإخوة إنّما هي مشاركة فعليّة في الحياة ففي أثناء تناول الطّعام، يتم تبادل الأحاديث الودِّيّة وشئ مهم قبل الطعام هو المشاركة في إعدادها برحابة صدر وسرور ..لكي تكون هذه الجلسة ليست مُشاركة في تناول الطّعام فحسب، وإنما مُشاركة في زرع الود والاحترام وتنمية العواطف والمشاعر بين أفراد العائلة.

- التعاون: نعم عزيزتي يجب عليك ان تتعاوني مع اخيك في كل المجالات؛ فمن حقّ أخيك عليك  أن تساعديه في الدراسة اذا كان لديك خبرة في هذا المجال.. كالخطّ أو استخدام الكومبيوتر ... الخ او في  تجاوز بعض المشاكل والتغلّب على الصّعوبات، فإنّ ذلك يُساعدكما  على شقِّ طريقكما في الحياة.

- العفو والتسامح: إنّ الحياة في داخل الأسرة، هي حياة محبّة وتعاون وإيثار، ويتحقّق ذلك بالكلمة الطيبة، والمشاعر الصادقة والعفو والتسامح.

- تبادل الهدايا: فالهدايا بين أفراد الأسرة تجلب المحبّة وتوطِّد العلاقة ، فمثلا اذا كنت متشاجرة مع اخيك وقمت بتقديم له هدية بسيطة  فالهديّة تُعبِّر عن شعورك بالمحبة تجاهه، كما تُعبِّر عن اهتمامك به وتكريمك له، ورّغبتك في ودّه، وفي شإن الهدية قال صلى الله عليه وآله وسلم: (تهادوا تحابّوا) ولتكن هديّتك كتاباً مناسباً، أو محفظة صور، أو ساعة يدوية الخ، وعموما إنّ الهدية ستترك أثرها النفسي في قلبه، ولا تنسي أيتها الطيبة في أن تبادري إلى الأحاديث الودية دائماً معه فان الأحاديث الودية تزيد المودة والاحترام بينكما، وبذلك تكونين قد نلت رضا الله سبحانه وتعالى، وكسبت محبة واحترام أخيك.







 المصدر: الفتاة وفن التعامل-الحلقة الثالثة- الدورة البرامجية 32 

تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا