2025/12/03
199 السؤال:
بماذا تنصحون المراهقين والشباب وغيرهم من المعرَّضين للانجرار إلى استعمال المواد المخدِّرة عن طريق أصدقائهم؟ وبماذا تنصحون أولياء أمورهم لإبعادهم عن هذا الخطر الكبير؟
الجواب:
أمّا المعرَّضون للابتلاء بهذه الآفة الكبرى -من المراهقين والشباب وغيرهم- فعليهم أن يحذروا غاية الحذر من الابتلاء بها، فإنّها توجب خسارة الدنيا والآخرة جميعًا، ومن وجوه الحذر الأكثر أهمية هو أن يبتعدوا عن أصدقاء السوء ولا يجالسوا ولا يعاشروا مَن يتعاطى المخدرات أو يمارس بيعها، ويحذروا منهم حذرًا شديدًا، فقد ثبت أنّ معظم مَن قاموا بتعاطيها من الشباب كان ذلك في البداية بتقديمها لهم عن طريق أصدقائهم ومعارفهم، وفي حالات غير قليلة هم طلبوها منهم بدافع حب الاستطلاع. ولذلك، فمن المهم الابتعاد عن التواصل مع كلّ مَن يكون ملوَّثًا بهذا السُّمّ الخطير.
وعليهم تجنُّب تعاطيها، ولو لمرة واحدة، حتى في أنواعها الخفيفة رغبة في معرفة تأثيرها أو لنحو ذلك من الدواعي؛ فإنّهم قد ينجرُّوا بذلك إلى تكرار التجربة مرات أُخرى، ومن ثمَّ الوقوع في شرك الإدمان عليها.
وأمّا أولياء أمور المراهقين والشباب فواجبهم الشرعي أن يتخذوا كلّ الإجراءات المناسبة لحماية أولادهم من خطر تعاطي المواد المخدِّرة، ومن ذلك: مراقبة مَن يعاشرونهم ويتواصلون معهم، وإذا وجدوا أنَّ بعضهم قد ابتُلي بذلك فعليهم المبادرة إلى العمل على تخليصه بالأساليب التربوية الحكيمة، واستشارة ذوي الخبرة من الأطباء وغيرهم.
في الولادات الشعبانية رسائل تربوية
2026-01-22
2026-01-21
2026-01-19
2026-01-18