كيف يمكن للآباء والأمهات تعزيز الجانب الروحي لدى المراهق؟
2021/06/29
315

الجوانب في حياة الانسان بشكل عام والمراهق بشكل خاص متعددة وكثيرة إلا أنه يحتاج إلى التوازن بين اهتماماته وصب تركيزه على جوانب كبيرة في حياته كالجانب المادي والعلمي والشخصي والجوانب الروحية وارتباط الانسان بالله تعالى كما يجب ان يكون ملماً بها.

إن المراهق لا زال في مرحلة التربية والتعليم ولم يصل بعد إلى مرحلة النضج التي من خلالها يعتمد على نفسه فتأتي هنا وظيفة الأهل بأن يكون لديهم تركيز على هذه المرحلة فيقوم الأهل بتعليمه ووجيهه في هذا الجانب لأن المراهق في هذه المرحل ينتابه اسلوب الغضب فعلى الأهل اتباع الاسلوب الافضل الذي هو التأسي  كما على الأهل أن يكونوا حريصين على تصرفاتهم أمامه فمثلا عند دخول وقت الصلاة يجب علم الابناء الأعمال الصالحة وتغيير قناة التلفاز ومع ذلك عليهم ألّا يكونوا في معزل عن المراهق.

ما سبب استعمال القوة مع المراهق لغرض تعليمه الجوانب الروحية؟

يكون ذلك بسبب عدم التفهّم والدخول إلى عالمهم فهو يتصور إنّ المراهق ناضج وكبير ويمكنه الاعتماد على نفسه ويرون انه مقصر في هذا الجانب الروحي ولابد من الادراك إنّ القضايا الروحية قضايا طوعية وليست جبرية، لذا على الأهل اكتشاف شخصية أبنائهم لأن هذا الاكتشاف يجعلهم يعرفون كيف يتعاملون معهم؛ لأن المرهق له القدرة على التفلّت والتحيّل بشكل كبير فقد يلجأ في بعض الأحيان إلى الكذب بسبب هذا التصرف القسري والإلزامي. 
وقد يتخلص الآباء والأمهات من التأثيرات الخارجية التي تحاول تدمير الجانب الروحي للمراهق عن طريق تعليمهم إنّ هذه الجوانب ليست أموراً أسرية فقط وعند الخروج من المنزل تتلاشى وتنتهي وانما يجب افهامه انها ارتباط بالله تعالى.


 

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: برنامج أفنان يافعة-الحلقة السابعة-الدورة البرامجية41.
تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا