اللّا مسؤولية عند أبنائنا!
2026-02-18 10:16:14
17

كيف نعالج حالات اللّا مسؤولية التي صنعناها في أبنائنا؟

 

1- تجنب التوبيخ بصورة دائمة، فمن أكبر الأخطاء في علاج هذه الظاهرة التأنيب والتوبيخ؛ لأنّه سيكون مانعًا من الاستماع، وموجبًا للنفرة وتزايد الإصرار.

 

2- لا تلفت ابنك إلى وجود هذه الظاهرة فيه، ولا تبيّن له أنك تريد مساعدته وعلاجه؛ لأنه سيرفض ذلك نفسيًا، فإنه حتى لو تعاطف وتجاوب معك ظاهريًا، لكنه بداخله لا يريد الاعتراف بكونه مصابًا بنقص في السلوك، بالتالي لن يتجاوب لنغماتك نفسيًا.

 

3- ابدأ بهذه الأمور بصورة مخففة، ودون معاندة من الطرفين، ولتكن الخطوات (تدريجية، وتلقائية، تغمرها المحبة والابتسامة، الصبر إذا أخطأ، وإعطاؤه فرصة للإعادة واستكمال العمل).

 

ومن الخطأ القيام بالعمل بدلًا عنهم في حال الخطأ، أو بهدف الاسراع في التنفيذ، والسلوك يختلف طبعًا بحسب أعمار الأولاد؛ فالصغار يُشجعون وتُبذل لهم الهدايا التنافسية، أما الكبار تبيّن لهم فوائد الاعتماد على أنفسهم، فالبنت تُشجع على أنّها ستكون امرأة فاعلة وأمًّا مثالية، أمّا الولد فيُشجع على أنّه سيكون أبًا صالحًا وشخصًا ناجحًا ورب أسرة متميزًا.. وهكذا يمكنك أن تبتكر الأساليب المختلفة التشجيعية وبحسب مستوى الأبناء وتفكيرهم.

 

4- لا بد من إشراكهم (ذكورًا أو إناثًا) في الأعمال المنزلية، وخارج المنزل، وبالتدريج كما سبق. فلا بد من أن يُطلب من الجميع توضيب فراشهم عند الصباح، والمساعدة في إعداد الوجبات وغسل الأواني، وجلب بعض الأغراض من خارج المنزل.

 

5- من الضروري جدًا محاولة ترك الخيارات أمامهم، وعدم إلزامهم بطبيعة وحجم العمل الذي يقومون به؛ لأنّ ذلك يجعلهم يفكرون ويتحملون مسؤولية خياراتهم وقراراتهم، ومسألة اتخاذ القرار ضرورية جدًا، إذ لا بد من بنائها بصورة صحيحة في شخصية الأبناء؛ لتجنب الهروب من المسؤولية، وعدم إمكانية اتخاذ القرار في المستقبل.

 

6- يجب على الآباء والأمهات إظهار حبهم لأبنائهم مهما أساؤوا التصرف، ولا يصح أبدًا إظهار الغضب وإخفاء الحب، بل إنّ إظهار الحب وإخفاء الغضب هو الطريقة المثلى في التربية.

 

  • ملاك سبيتي
__________________________________________
نشرة الخميس/نشرة أُسبوعيةٌ ثقافيةٌ (مجانية)، تتناولُ المعارفَ القُرآنيةَ، والعقائديةَ، والفِقهيةَ، والتاريخيةَ، والأخلاقيةَ، والتربويةَ، والاجتماعيةَ، والصحيةَ بأُسلوبٍ مبسّطٍ ومختصرٍ، تصدر عن العتبة العباسية المقدسة/ العدد 1075.
تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا