مركز الثقافة الأسرية يستضيف موظفات مؤسسة السجناء في ورشة عن “المراهقة من الصدام إلى الحوار”

2026/02/14

53
استضاف مركز الثقافة الأسرية، اليوم
السبت الموافق 14/2/2026م، موظفات مؤسسة السجناء القادمات من بغداد –
في ورشة تدريبية بعنوان «المراهقة من الصدام إلى الحوار»، أُقيمت على
قاعة المركز، بهدف تعزيز مهارات التعامل الواعي مع مرحلة المراهقة
داخل الأسرة ومواكبة التحولات المجتمعية المتسارعة.
وقدّمت الورشة المرشدة نبأ
الحيدري،إذ تناولت أنواع المشكلات المرتبطة بمرحلة المراهقة،
وآليات فهم التغيرات النفسية والسلوكية المصاحبة لها، فضلاً عن تدريب
المشاركات على إتقان مهارات الحوار الإيجابي بوصفه مدخلاً أساسياً
لاحتواء الصدام وتحويله إلى مساحة تفاهم،وتضمنت الورشة أنشطة تفاعلية
وتطبيقات عملية عززت من قدرة الحاضرات على توظيف المهارات المكتسبة في
بيئاتهن الأسرية والمهنية.
وشاركت في تقديم المحاضرة المرشدة
عذراء أحمد، التي سلّطت الضوء على التحديات الاجتماعية وضغط الأقران،
مؤكدة أن الحوار يمثل أداة علاجية مؤثرة في تقليل الفجوة بين الأجيال،
وبناء جسور الثقة داخل الأسرة.
من جانبها، أوضحت السيدة منال محمد،
معاون مدير قسم شؤون المرأة في مؤسسة السجناء في بغداد، أن مشاركة
الملاك النسوي جاءت انطلاقاً من الحرص على تنمية المهارات الشخصية
والعائلية، في ظل التطور السريع الذي يشهده المجتمع، وما يستدعيه ذلك
من وعي أكبر بأساليب التربية والتواصل.
بدورها، أكدت مسؤولة المركز السيدة
سارة الحفار أن هذه الورش تمثل جزءاً من رؤية المركز في ترسيخ ثقافة
الحوار داخل الأسرة، وبناء وعي تربوي رصين يستند إلى قيم أخلاقية
وإنسانية أصيلة.
وأضافت أن الاستثمار في استقرار
الأسرة هو أساس استقرار المجتمع، مشيرة إلى أن البرامج التي يقدمها
المركز تسعى إلى إحداث أثر عملي ومستدام في سلوك الأفراد، من خلال
المزج بين الطرح العلمي والخبرة الميدانية.
وشددت على أهمية الشراكات المؤسسية في
نشر الثقافة الأسرية وتعزيز دور المرأة في صناعة بيئة أسرية متوازنة
وقادرة على احتواء التحديات.
واختُتمت الورشة بالتأكيد على أن منهج
الحوار والتربية الواعية يستلهم روحه من نهج أهل البيت (عليهم السلام)
القائم على الرحمة والحكمة وحسن الاستماع، بوصفه طريقاً لبناء أسرة
متماسكة ومجتمع أكثر وعياً واستقراراً.
تحرير :أفياء الحسيني