كيف أوازن بين الواجب الإنساني والواجب الشرعي في مهنة الطب التي لا تخلو من الاختلاط؟
2024/04/13
253

السلام عليكم ورحمة الله، لاحظت وجود طبيبات محترمات في هذا المركز لا يبخلن بالاستشارات بأنواعها المختلفة، كيف أستطيع الموازنة بين العفة والحرص على المعلومة بالمستشفى وخلال المحاضرات لا سيما أن الردهات تكون مختلطة ونجد نحن الفتيات صعوبة الاستفسار عن الحالة من الطبيب الاخصائي، وفي الوقت ذاته لا نستطيع التقرب من المريض أو سماع كلام الأستاذ لأن الزملاء من الذكور يستحوذون على الصفوف الأمامية ولا ينتبهون للإناث فهم لا يبالون بهذه الأمور؟ 



الإجابة: 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عزيزتي عليكِ الاستفادة والتركيز مع الطبيب وما يقوله كله لصالح المرضى وفي سبيل الله، مع مزاولة مهنة الطب ستحضرين وتشتركين في عمليات لمرضى رجالًا ونساء، فالطبيب معرض لكل الحالات، المهم ارتداء الكفوف لتجنب الملامسة المباشرة وما عداه لا يُعدّ حرامًا لأنك في مهمة إنسانية.

أغلب الطبيبات فكرن مثلك في البداية لكن مع الوقت تعرضن لمواقف مثل قياس الضغط لرجال أو معالجتهم وهذا واجب إنساني لاسيما عند وجود الطبيبة بمفردها بالردهة أو الطوارئ،  ركزي حاليًا على كيفية الاستفادة من الأستاذ لخدمة المرضى وكوني بالصف الأول واسألي الطبيب عن أي معلومة وتواصلي مع المرضى. 
 أما من ناحية التعامل مع الزملاء فاقتصري على السلام لا أكثر والتواصل بحدود الدراسة وحافظي على علاقة طيبة معهم لأنهم سيكونون معك بالمستقبل بالردهات والطوارئ وستكونين بحاجتهم، مثلًا لا سمح الله ربما ستتعرضين لاعتداءات لفظية أو جسدية، ولكن لا تطوري العلاقة لدرجة المزاح معهم، كوني معتدلة ووفقكِ الله لمرضاته. 

 

 

الباحثة المختصة
د.نور الهدى مصطفى محمد علي

تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا