حجز موعد
كيف أتعامل مع أولادي، وأحصن عقيدتهم في زمن الإنترنت وأساليب غسل الدماغ وتشويه التشيع؟
10   2026 / 08 / 08

المشكلة الأولى: كيف أتعامل مع أولادي، وأحصن عقيدتهم في زمن الإنترنت وأساليب غسل الدماغ وتشويه التشيع؟

١- ابنِ جسور الألفة والمحبة: احرص على أن تسود بينك وبين أولادك المودة، وأظهر لهم حبك واهتمامك، واصنع لهم جوًا عائليًا دافئًا ومترابطًا. فالطفل الذي يشعر بالأمان في أسرته يكون أكثر استعدادًا للثقة بوالديه والرجوع إليهما عند مواجهة أي شبهة أو تساؤل.

٢- علّمهم كيف يفكرون، لا ماذا يفكرون: ازرع فيهم التفكير الصحيح، وعلّمهم أن لكل موقف ميزانًا وقيمة يُقاس بهما. فليس كل ما يُقال يُصدَّق، وليس كل ما يُنشر يُتَّبع. ليعتادوا أن يسألوا: ما الدليل؟ وما القيمة التي ينطلق منها هذا الكلام؟ فكل عمل أو فكرة ينبغي أن تستند إلى ميزان صحيح.

٣- اربط العقيدة بالسلوك: ليكن إيمانك ظاهرًا في أخلاقك وتعاملك معهم؛ فالأبناء يتأثرون بما يرونه أكثر مما يسمعونه. واحرص على تخصيص جلسة قصيرة بين الحين والآخر، تتحاورون فيها حول ما يواجههم من مواقف أو شبهات أو أسئلة، في جو من الهدوء والثقة.

٤- لا تنسَ الدعاء لهم: فالهداية والتوفيق بيد الله تعالى، ومن أعظم ما يُهدى للأبناء الدعاء الصادق. ومن أجمل الأدعية في هذا الباب دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) للأولاد، وهو الدعاء الخامس والعشرون من الصحيفة السجادية.

المرشد:نور رعد