مركز الثقافة الأسرية ينظّم برنامج “ربيع الثقافة المعرفي” بالتعاون مع مديرية تربية بغداد لطالبات المتوسطة والإعدادية
2026/04/05
9


 

نظّم مركز الثقافة الأسرية، اليوم الأحد، برنامج “ربيع الثقافة المعرفي” بنسختيه (57 و58)، في منطقة الشعلة بالعاصمة بغداد، وذلك بالتعاون مع مديرية تربية بغداد، مستهدفًا طالبات المرحلتين المتوسطة والإعدادية، ضمن جهود تربوية تهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي وتنمية المهارات الحياتية، استلهامًا لنهج أهل البيت (عليهم السلام) في بناء الشخصية المتوازنة.

 

ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن الأسبوع الأول من سلسلة تمتد للأسابيع الثلاثة القادمة، بواقع يومين أسبوعيًا (الأحد والأربعاء)، على أن تتواصل أنشطته في عدد من مدارس منطقة الشعلة.

 

وفي تصريح لها، أكدت مديرة المركز السيدة سارة الحفار أن البرنامج يأتي ضمن رؤية تهدف إلى “بناء وعي متكامل لدى الفتيات، وتعزيز قدرتهن على الحوار الواعي وإدارة العلاقات بشكل متوازن، بما ينسجم مع القيم المستمدة من نهج أهل البيت (عليهم السلام)”، مشيرةً إلى أن الاستمرار في تنفيذ البرنامج يعكس حرص المركز على تحقيق أثر تربوي متدرّج ومستدام داخل البيئة المدرسية.

 

وشهد البرنامج تقديم مجموعة من المحاضرات والفقرات التفاعلية، وقد استضافت متوسطة نور الإيمان المرشدة زينب علي التي قدّمت محاضرة بعنوان “إتيكيت الحوار”، تناولت فيها أسس التواصل الفعّال وآداب النقاش البنّاء، مع التركيز على مهارات الإصغاء واحترام الرأي الآخر، وذلك بمشاركة أكثر من 110 طالبات.

 

كما تضمن البرنامج في المدرسة ذاتها فقرة تفاعلية بعنوان “صندوق التفكير الواعي”، اعتمدت على سحب الطالبات لأسئلة من صندوق مخصص، بهدف تنمية التفكير النقدي وتعزيز مهارات التعبير واتخاذ القرار.

 

وفي إعدادية سنابل الخير، قدّمت المرشدة إيمان المولى محاضرة بعنوان “فن المسافات”، تناولت فيها أهمية التوازن في العلاقات الإنسانية واحترام الحدود الشخصية، أعقبتها فقرة “مدمّرات السعادة” التي سلّطت الضوء على أبرز السلوكيات المؤثرة سلبًا في الاستقرار النفسي، مع طرح بدائل عملية لتعزيز الشعور بالرضا، وذلك بمشاركة ما يقارب 70 طالبة.

 

ويُعد برنامج “ربيع الثقافة المعرفي” من البرامج التوعوية المستمرة التي ينفّذها المركز بالتعاون مع الجهات التربوية، إذ يجمع بين الطرح المعرفي والتطبيق العملي، بما يسهم في ترسيخ القيم الإيجابية وتنمية وعي الطالبات بأساليب تفاعلية مؤثرة.

 

وتشير خطة المركز إلى أن البرنامج مستمر حتى نهاية العام الدراسي، مع العمل على إطلاق نسخ متتالية قد تصل إلى النسخة (70–75)، إلى جانب التوسّع في استهداف شرائح أخرى، من بينها أمهات الطالبات، بهدف تعزيز أثر البرنامج داخل الأسرة وترسيخ مخرجاته التربوية على نطاق أوسع.

 

 

تحرير :أفياء الحسيني

تحدث معنا
يمكنكم التواصل معنا من خلال التحدث بشكل مباشر من خلال الماسنجر الفوري تحدث معنا